إنّ الحماية الزائدة تضر الأطفال ..
إنّ شعور الأبناء بأنهم تحت المجهر كل الوقت يجعلهم في حال من الوعي المبالغ فيه بالذات، الأمر الذي يجعلهم أقلّ تواصلاً... إذ تعلمهم الرقابة على دفن مشاعرهم الحقيقية، وتؤدي حال الوعي بالذات إلى نزع الشعور بالأمان الذي يدفعهم إلى اللعب والاختبار.. فالذين يسمحون لأبنائهم بأن يتعاملوا مع مشاكل الحياة اليومية الصغيرة، إنما يساعدونهم على تنمية حس المرونة والقدرة على التكيّف.. إذ يتعين أن نشجع أطفالنا على المغامرة المحسوبة بحيث يتعلمون أنّه لن تحدث أي مشاكل لا يمكن تخطيها. إنّهم بحاجة لأن يدركوا أنّ العالم ليس مكاناً خطيراً. والأهل الذين يغالون في حماية أطفالهم إنما يحرمونهم من فرص التحكم بخجلهم الطبيعي والتعامل مع العالم الخارجي بمزيد من الارتياح
إنّ شعور الأبناء بأنهم تحت المجهر كل الوقت يجعلهم في حال من الوعي المبالغ فيه بالذات، الأمر الذي يجعلهم أقلّ تواصلاً... إذ تعلمهم الرقابة على دفن مشاعرهم الحقيقية، وتؤدي حال الوعي بالذات إلى نزع الشعور بالأمان الذي يدفعهم إلى اللعب والاختبار.. فالذين يسمحون لأبنائهم بأن يتعاملوا مع مشاكل الحياة اليومية الصغيرة، إنما يساعدونهم على تنمية حس المرونة والقدرة على التكيّف.. إذ يتعين أن نشجع أطفالنا على المغامرة المحسوبة بحيث يتعلمون أنّه لن تحدث أي مشاكل لا يمكن تخطيها. إنّهم بحاجة لأن يدركوا أنّ العالم ليس مكاناً خطيراً. والأهل الذين يغالون في حماية أطفالهم إنما يحرمونهم من فرص التحكم بخجلهم الطبيعي والتعامل مع العالم الخارجي بمزيد من الارتياح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق